Kitab Tasauf

Terjemahan Kitab Risalatul Muawanah Karya Habib Al Haddad

ولله در القائل حيث يقول:

توق نفسك لا تأمن غوائلها           فالنفس أخبث من سبعين شيطاناً

اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي.

اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم.

وقد صدّرتُ فصول هذه الرسالة بقولي في أول كل فصل منها: “وعليك” بكذا قاصداً بذلك مخاطبة نفسي وأخي الذي كان سبباً في وضعها خصوصاً، وسائر من وقف عليها من المسلمين عموماً.

وهذه الكلمة لها وقع في قلب المخاطب. وأنجو بها -إن شاء الله تعالى- من التوبيخ والوعيد الواردين في حق من يقول ولا يفعل، ويعلم ولا يعمل؛ لأني إذا خاطبت نفسي بقولي “وعليك” دل ذلك على أنها لم تتحقق بالعمل بما علمت، وعلى أني لم أزل أحثها على استعمال ما تدعو إليه، وبذلك يزول التلبيس على المؤمنين، والنسيان للنفس الذي وصف الله تعالى به من لا يعقل في قوله تعالى: (أتأمرون الناس بالبرّ وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) ومن الوعيد الوارد في حق من يقول ولا يفعل في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يؤمر بالعالم إلى النار فتندلق أقتابه. فيدور بها في النار كما يدور الحمار بالرحا فيجتمع عليه أهل النار فيقولون ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا فيقول: إن الأبعد كان يأمر بالخير ولا يأتيه وينهى عن الشر ويأتيه”.

وقال عليه الصلاة والسلام: “العالم الذي يعلم ولا يعمل مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها”.

dan beliau bersabda: orang alim yang mengjar dan tidak melakukan itu ibarat sumbu yang menyinari manusian dan membakar dirinya

وقال عليه السلام: “مررت ليلة أسري بي برجال تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت من أنتم؟ فقالوا كنا نأمر بالخير ولا نأتيه وننهى عن الشر ونأتيه”

dan beliua bersabda: di hari aku di isra’kan aku bertemu dengan orang-orang yang bibir-bibir mereka digunting dengan gunting dari api lalu aku bertanya siapa kalian, lalu mereka menjawab: kita dulu memerintahkan kebaikan dan tidak melakukanya, dan kita melarang kejelelan dan mendatanginya

وهذا الوعيد إنما يتحقق في حق من يدعو إلى الله على نية الدنيا، ويحث على الخير وهو مصر على تركه، ويحذر من الشر وهو مصر على فعله رياءً وسمعةً، فأما من يدعو إلى باب الله وهو مع ذلك يلوم نفسه وينهاها عن التقصير ويحثها على التشمير فالنجاة مرجوة له.

وعلى كل حال فالذي يعلم ويعلم ولا يعمل أحسن حالاً وأرشد طريقة وأحمد عاقبة من الذي لا يعمل ولا يعلم.

وربما قال قائل ممن لا يعقل: الكتب كثيرة وفيها غنية وكفاية فلا فائدة في تصنيف الكتب في هذا الزمان، فهذا القائل إن أصاب في قوله: إن في الكتب غنية وكفاية فقد أخطأ في قوله: لا فائدة للتصنيف في هذا الزمان، لأن للقلوب ميلاً بحكم الجبلة إلى كل جديد، وأيضاً فإن الله يُنطِق علماء كل زمان بما يوافق أهله، والتصانيف تبلغ الأماكن البعيدة وتبقى بعد موت العالم فيحصل له بذلك فضل نشر العلم ويكتب معلماً داعياً إلى الله في قبره، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من أنعش لسانه حقاً يعمل به من بعده أُجرِيَ عليه أجرُه إلى يوم القيامة” وقد سميت هذه الرسالة المشار إليها:

“رسالة المعاونة والمظاهرة والمؤازرة للراغبين من المؤمنين في سلوك طريق الآخرة”

أسأل الله تعالى أن ينفعني بها وسائر المؤمنين، وأن يجعل جمعي لها واعتنائي بها وبتأليفها خالصاً لوجهه الكريم.

saya meminta kepada Allah agar memberi aku manfaat kitab ini dan selurah orang yang beriman, dan agar menjadikan mengumpukanku terhadap kitab ini dan perhatianku dan mengarangku iyu murni untuk dzatnya yang mulia

وهذا أوان الابتداء وبالله التوفيق فأقول مستعيناً بالله ومفوضاً إليه، وسائلاً منه أن يوفقني لإصابة الصواب في النيات والأعمال والأقوال، فإنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو حسبي ونعم الوكيل:

dan ini waktu memulai,dan hanya dengan Allah lah pentunjuk, maka aku berkata seraya minta toleong tehadap Allah dan memasrahkan kepadanya, dan meminta darinya supaya menunjukan ku kepada kebenaran dalam niat dan perbuatan dan ucapan, sesungghunya Ia pemilik hal tersebut dan yang mampu terhadap hal tersebut, Allah adalah yang mencukupi dan sebaik-baik penanggung

Laman sebelumnya 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52Laman berikutnya
Show More

Related Articles

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Back to top button

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker