Ulumul Quran

Terjemahan Kitab Matan Syatibiyah

هَنِيئاً مَرِيئاً وَالِدَاكَ عَلَيْهِما … مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ

17 – فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ … أُولَئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلَا

18 – أُولُو الْبِرِّ وَالإِحْسَانِ وَالصَّبْرِ وَالتُّقَى … حُلاَهُمُ بِهَا جَاءَ الْقُرَانُ مُفَصَّلَا

19 – عَلَيْكَ بِهَا مَا عِشْتَ فِيهَا مُنَافِساً … وَبِعْ نَفْسَكَ الدُّنْيَا بِأَنْفَاسِهَا الْعُلَا

20 – جَزَى اللهُ بِالْخَيْرَاتِ عَنَّا أَئِمَّةً … لَنَا نَقَلُوا القُرَآنَ عَذْباً وَسَلْسَلَا

21 – فَمِنْهُمْ بُدُورٌ سَبْعَةٌ قَدْ تَوَسَّطَتْ … سَمَاءَ الْعُلَى واَلْعَدْلِ زُهْراً وَكُمَّلَا

22 – لَهَا شُهُبٌ عَنْهَا اُسْتَنَارَتْ فَنَوَّرَتْ … سَوَادَ الدُّجَى حَتَّى تَفَرَّق وَانْجَلَا

23 – وَسَوْفَ تَرَاهُمْ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ … مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ مُتَمَثِّلَا

24 – تَخَيَّرَهُمْ نُقَّادُهُمْ كُلَّ بَارِعٍ … وَلَيْسَ عَلَى قُرْآنِهِ مُتَأَكِّلَا

25 – فَأَمَّا الْكَرِيمُ السِّرِّ في الطيِّبِ نَافِعٌ … فَذَاكَ الَّذِي اخْتَارَ الْمَدينَةَ مَنْزِلَا

26 – وَقَالُونُ عِيْسَى ثُمَّ عُثْمانُ وَرْشُهُمْ … بِصُحْبَتِهِ المَجْدَ الرَّفِيعَ تَأَثَّلَا

27 – وَمَكَّةُ عَبْدُ اللهِ فِيهَا مُقَامُهُ … هُوَ اُبْنُ كَثِيرٍ كاثِرُ الْقَوْمِ مُعْتَلَا

28 – رَوى أَحْمَدُ الْبَزِّيْ لَهُ وَمُحَمَّدٌ … عَلَى سَنَدٍ وَهْوَ المُلَقَّبُ قُنْبُلَا

29 – وَأَمَّا الإْمَامُ المَازِنِيُّ صَرِيحُهُمْ … أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيْ فَوَالِدُهُ الْعَلَا

30 – أَفَاضَ عَلَى يَحْيَى الْيَزِيْدِيِّ سَيْبَهُ … فَأَصْبَحَ بِالْعَذْبِ الْفُرَاتِ مُعَلَّلَا

31 – أَبُو عُمَرَ الدُّورِي وَصَالِحُهُمْ أَبُو … شُعَيْبٍ هُوَ السُّوسِيُّ عَنْهُ تَقَبَّلَا

32 – وَأَمَّا دِمَشْقُ الشَّامِ دَارُ ابْنِ عَامِرٍ … فَتْلِكَ بِعَبْدِ اللهِ طَابَتْ مُحَلَّلَا

33 – هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ … لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلَا

34 – وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَتَةٌ … أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذاً وَقَرَنْفُلَا

35 – فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ … فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلَا

36 – وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا … وَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلَا

37 – وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ … إِمَاماً صَبُوراً لِلقُرانِ مُرَتِّلَا

38 – رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي … رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِناً وَمُحَصَّلَا

39 – وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ … لِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلَا

40 – رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضاَ … وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيْ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلَا

41 – أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍ … صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْوَلَا

42 – لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍ … وَلاَ طَارِقٌ يُخْشَى بِهاَ مُتَمَحِّلاً

43 – وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَ … مَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلَا

44 – وَهَا أَنَا ذَا أَسْعَى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ … يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِيْ مُسَهِّلَا

45 – جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ … دَلِيلاً عَلَى المَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلَا

46 – وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِي الْحَرْفَ أُسْمِي رِجَالَهُ … مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا

47 – سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا … وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلَا

48 – وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا … لِمَا عَارِضٍ وَالأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ

49 – وَمِنْهُنَّ لِلْكُوفِيِّ ثَاءٌ مُثَلَّتٌ … وَسِتَّتُهُمْ بِالْخَاءِ لَيْسَ بِأَغْفَلَا

50 – عَنَيْتُ الأُلَى أَثْبَتُّهُمْ بَعْدَ نَافِعٍ … وَكُوفٍ وَشَامٍ ذَالُهُمْ لَيْسَ مُغْفَلَا

51 – وَكُوفٍ مَعَ المَكِّيِّ بِالظَّاءِ مُعْجَماً … وَكُوفٍ وَبَصْرٍ غَيْنُهُمْ لَيْسَ مُهْمَلَا

52 – وَذُو النَّقْطِ شِينٌ لِلْكِسَائِي وَحَمْزَةٍ … وَقُلْ فِيهِمَا مَعْ شُعْبَةٍ صُحْبَةٌ تَلَا

53 – صِحَابٌ هَمَا مَعْ حَفْصِهِمْ عَمَّ نَافِعٌ … وَشَامٍ سَمَا فِي نَافِعٍ وَفَتَى الْعَلَا

54 – وَمَكٍّ وَحَقٌّ فِيهِ وَابْنِ الْعَلاَءِ قُلْ … وَقُلْ فِيهِمَا وَالْيَحْصُبِي نَفَرٌ حَلَا

55 – وَحِرْمِيٌّ الْمَكِّيُّ فِيهِ وَنَافِعٍ … وَحِصْنٌ عَنِ الْكُوفِي وَنَافِعِهِمْ عَلَا

56 – وَمَهْماَ أَتَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ كِلْمَةٌ … فَكُنْ عِنْدَ شَرْطِي وَاقْضِ بِالْوَاوِ فَيْصَلَا

57 – وَمَا كانَ ذَا ضِدٍّ فَإِنِّي بَضِدِّهِ … غَنّيٌّ فَزَاحِمْ بِالذَّكاءِ لِتَفْضُلَا

58 – كَمَدٍّ وَإِثْبَاتٍ وَفَتْحٍ وَمُدْغَمٍ … وَهَمْزٍ وَنَقْلٍ وَاخْتِلاَسٍ تَحَصَّلَا

59 – وَجَزْمٍ وَتَذْكِيرٍ وَغَيْبٍ وَخِفَّةٍ … وَجَمْعٍ وَتَنْوِينٍ وَتَحْرِيكٍ اْعَمِلَا

60 – وَحَيْثُ جَرَى التَّحْرِيكُ غَيْرَ مُقَيَّدٍ … هُوَ الْفَتْحُ وَالإِسْكانُ آخَاهُ مَنْزِلَا

61 – وَآخَيْتُ بَيْنَ النُّونِ وَالْيَا وَفَتْحِهِمْ … وَكَسْرٍ وَبَيْنَ النَّصْبِ وَالخَفْضِ مُنْزِلَا

62 – وَحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ وَالرَّفْعُ سَاكِتا … فَغَيْرُهُمُ بِالْفَتْحِ وَالنَّصْبِ أَقْبَلَا

63 – وَفي الرَّفْعِ وَالتَّذْكِيرِ وَالْغَيْبِ جُمْلَةٌ … عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا

64 – وَقبْلَ وبَعْدَ الْحَرْفِ آتِي بِكُلِّ مَا … رَمَزْتُ بِهِ فِي الْجَمْعِ إِذْ لَيْسَ مُشْكِلاَ

65 – وَسَوْفَ أُسَمِّي حَيْثُ يَسْمَحُ نَظْمُهُ … بِهِ مُوضِحاً جِيْداً مُعَمًّا وَمُخْوَلَا

66 – وَمَنْ كانَ ذَا بَابٍ لَهُ فِيهِ مَذْهَبٌ … فَلاَ بُدَّ أَنْ يُسْمَى فَيُدْرَى وَيُعْقَلَا

67 – أَهَلَّتْ فَلَبَّتْهَا المَعَانِي لُبَابُهاَ … وَصُغْتُ بِهَا مَا سَاغَ عَذْباً مُسَلْسَلَا

68 – وَفي يُسْرِهَا التَّيْسِيرُ رُمْتُ اخْتَصَارَهُ … فَأَجْنَتْ بِعَوْنِ اللهِ مِنْهُ مُؤَمَّلَا

69 – وَأَلْفَافُهَا زَادَتْ بِنَشْرِ فَوَائِدٍ … فَلَفَّتْ حَيَاءً وَجْهَهَا أَنْ تُفَضَّلَا

70 – وَسَمَّيْتُهاَ “حِرْزَ الأَمَانِيْ” تَيَمُّنا … وَوَجْهَ التَّهانِي فَاهْنِهِ مُتَقبِّلَا

71 – وَنَادَيْتُ أللَّهُمَّ يَا خَيْرَ سَامِعٍ … أَعِذْنِي مِنَ التَّسْمِيعِ قَوْلاً وَمِفْعَلَا

72 – إِلَيكَ يَدِي مِنْكَ الأَيَادِي تَمُدُّهَا … أَجِرْنِي فَلاَ أَجْرِي بِجَوْرٍ قَأَخْطَلَا

73 – أَمِينَ وَأَمْناً لِلأَمِينِ بِسِرِّهَا … وَإنْ عَثَرَتْ فَهْوَ الأَمُونُ تَحَمُّلَا

74 – أَقُولُ لِحُرٍ وَالْمُرُوءةُ مَرْؤُهَا … لإخْوَتِهِ الْمِرْآةُ ذُو النُّورِ مِكْحَلَا

75 – أَخي أَيُّهَا الْمُجْتَازُ نَظْمِي بِبَابِهِ … يُنَادَى عَلَيْهِ كَاسِدَ السُّوْقِ أَجْمِلَا

76 – وَظُنَّ بِهِ خَيْراً وَسَامِحْ نَسِيجَهُ … بِالاِغْضاَءِ وَالْحُسْنَى وَإِنْ كانَ هَلْهَلَا

77 – وَسَلِّمْ لإِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِصَابَةٌ … وَالاُخْرَى اجْتِهادٌ رَامَ صَوْباً فَأَمْحَلَا

78 – وَإِنْ كانَ خَرْقُ فَادَّرِكْهُ بِفَضْلَةٍ … مِنَ الْحِلْمِ ولْيُصْلِحْهُ مَنْ جَادَ مِقْوَلَا

79 – وَقُلْ صَادِقًا لَوْلاَ الْوِئَامُ وَرُوحُهُ … لَطاَحَ الأَنَامُ الْكُلُّ فِي الْخُلْفِ وَالْقِلَا

80 – وَعِشْ سَالِماً صَدْراً وَعَنْ غِيبَةٍ فَغِبْ … تُحَضَّرْ حِظَارَ الْقُدْسِ أَنْقَى مُغَسَّلاَ

81 – وَهذَا زَمَانُ الصَّبْرِ مَنْ لَكَ بِالَّتِي … كَقَبْضٍ عَلَى جَمْرٍ فَتَنْجُو مِنَ الْبلَا

82 – وَلَوْ أَنَّ عَيْناً سَاعَدتْ لتَوَكَّفَتْ … سَحَائِبُهَا بِالدَّمْعِ دِيْماً وَهُطَّلَا

83 – وَلكِنَّها عَنْ قَسْوَةِ الْقَلْبِ قَحْطُهاَ … فَيَا ضَيْعَةَ الأَعْمَارِ تَمْشِى سَبَهْلَلَا

84 – بِنَفسِي مَنِ اسْتَهْدَىَ إلَى اللهِ وَحْدَهُ … وَكانَ لَهُ الْقُرْآنُ شِرْباً وَمَغْسَلَا

85 – وَطَابَتْ عَلَيْهِ أَرْضُهُ فَتفَتَّقَتْ … بِكُلِّ عَبِيرٍ حِينَ أَصْبَحَ مُخْضَلَا

86 – فَطُوْبَى لَهُ وَالشَّوْقُ يَبْعَثُ هَمُّهُ … وَزَنْدُ الأَسَى يَهْتَاجُ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلَا

87 – هُوَ المُجْتَبَى يَغْدُو عَلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ … قَرِيباً غَرِيباً مُسْتَمَالاً مُؤَمَّلَا

88 – يَعُدُّ جَمِيعَ النَّاسِ مَوْلىً لأَنَّهُمْ … عَلَى مَا قَضَاهُ اللهُ يُجْرُونَ أَفْعُلَا

89 – يَرَى نَفْسَهُ بِالذَّمِّ أَوْلَى لأَنَّهَا … عَلَى المَجْدِ لَمْ تَلْعقْ مِنَ الصَّبْرِ وَالْأَلَا

90 – وَقَدْ قِيلَ كُنْ كَالْكَلْبِ يُقْصِيهِ … أَهْلُهُ وَمَا يَأْتَلِي فِي نُصْحِهِمْ مُتَبَذِّلَا

91 – لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ يَا إِخْوَتِي يَقِي … جَمَاعَتَنَا كُلَّ المَكاَرِهِ هُوَّلَا

92 – وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ … شَفِيعاً لَهُمْ إِذْ مَا نَسُوْهُ فَيمْحَلَا

93 – وَبِاللهِ حَوْلِى وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِى … وَمَالِيَ إِلاَّ سِتْرُهُ مُتَجَلِّلَا

94 – فَيَا رَبِّ أَنْتَ اللهُ حَسْبِي وَعُدَّتِي … عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعاً مُتَوَكِّلَا

Laman sebelumnya 1 2 3Laman berikutnya
Show More

Related Articles

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Back to top button

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker