Kitab Tauhid

Terjemahan Kitab Jauhar Tauhid Syaikh Ibrahim Laqqani

 وَقُلْ يُعَادُ الْجِسْمُ بِالتَّحْقِيـقِ ۞ عَـنْ عَـدَمٍ وَقِيـلَ عَـنْ تَفْرِيـقِ

 مَحْضَيْنِ لكِنْ ذَا الْخِلاَفُ خُصَّا بِاْلأَنْبِيَـا وَمَـنْ عَلَيْهـمْ نُـصَّـا

 وَفِي إِعَادَةِ الْعَـرَضْ قَـوْلاَنِ وَرُجِّـحَـتْ إِعَــادَةُ اْلأَعـيْـان

 وَفِي الزَّمَنْ قَوْلاَنِ وَالْحِسَابُ حَـقٌ وَمَـا فِـي حَـقٍ ارْتِيَـابُ

 فَالسَّيِّئَـاتُ عِنْـدَهُ بِالْمِثْـلِ وَالحَسَنَـاتُ ضُوعَفـتَ بِالْفَضْـلِ

 وَبِاجْتِنَابٍ لِلْكَبَائِـرْ تُغْفَـرُ صَغَائِـرٌ وَجَـا الْوُضُـو يُكَـفِّـرُ

 وَالْيَوْمُ الآخِرْ ثُمَّ هَوْلُ المَوْقِفِ حَقٌ فَخَفَّـفْ يَـا رَحِيـمُ وَأَسْعِـفِ

 وَوَاجِبٌ أَخْذُ الْعِبَادِ الصُّحُفَـا كمـا مِـنَ الْقُـرْآنِ نَصًّـا عُـرِفَـا

 وَمِثْلُ هذَا: الْوَزْنُ وَالمِيـزَانُ فَـتُـوزَنُ الْكُـتْـبُ أَوْ اْلأَعْـيَـانُ

 كَذَا الصِّرَاطُ فَالْعِبَادُ مُخْتَلِـف مُـرُورُهُـمْ فَسَـالِـمٌ وَمُنْـتَـلِـفْ

 وَالْعرْشُ وَالْكُرْسِيُّ ثُمَّ الْقَلَـمُ وَالْكاتِبُـونَ اللَّـوْحُ كُــلٌّ حِـكَـمُ

 لاَ لاِحْتِيَـاجٍ وَبِهَـا اْلإِيمَـانُ يَجِـبْ عَلَيْـكَ أَيُّـهَـا اْلإِنْـسَـانُ

 وَالنَّارُ حَقٌّ أُوجِدَتْ كالْجَنَّـهْ فَـلاَ تَـمِـلْ لِجَـاحـدٍ ذِي جِـنَّـهْ

 دَار خُلُودٍ للسَّعِيـد وَالشَّقِـي مُـعَـذَّبٌ مُنَـعَّـمٌ مَهْـمَـا بَـقِـى

 إِيمَانُنَا بَحوْضِ خَيْرِ الرُّسْلِ حَتْـمُ كمـا جَاءَنَـا فِـي النَّـقْـل

 يَنَالُ شُرْبًا مِنْهُ أَقْوَامٌ وَفَـوْا بِعَهْدِهِمْ وَقُـلْ يُـذَادُ مَـنْ طَغَـوْا

 وَوَاجِبٌ شَفَاعَـةُ المُشَفَّـعِ [مُحَـمَّـدٍ] مُقَـدَّمًـا لاَ تَـمْـنَـعٍ

 وَغَيْرُه مِنْ مُرْتَضى اْلأَخْيَارِ يَشْفَعْ كما قَدْ جَـاءَ فِـي اْلأَخْبَـارِ

 إِذْ جَائِزٌ غُفْرَانُ غَيْرِ الْكُفْـرِ فَـلاَ نُكَـفَّـرْ مُؤْمِـنًـا بِـالْـوزْرِ

 وَمَنْ يَمُتْ وَلَمْ يَتُبْ مِنْ ذنْبِهِ فَـأَمْـرُهُ مُـفَــوَّضٌ لِـرَبِّــهِ

 وَوَاجِبٌ تَعَذِيبُ بَعْضٍ ارْتَكَبْ كَبِيـرَةً ثُـمَّ الْخُـلُـودُ مُجْتَـنَـبْ

 وَصِفْ شَهِيدَ الحَرْبِ بِالْحَيَاةِ وَرِزْقَـهُ مِـنْ مُشْتَهـى الجَنَّـاتِ

 وَالرِّزْقُ عِنْدَ الْقَوْمِ مَا بِهِ انْتُفِعْ وَقِيلَ لاَ بَـلْ مَـا مُلِـكْ وَمَـا اتُّبِـعْ

 فَيَرْزُقُ اللهُ الحَـلاَلَ فَاعْلَمَـا وَيَــرْزُقُ المَـكْـرُوهَ وَالمُحَـرَّمَـا

 فِي الاِكْتِسَابِ وَالتَّوَكُّلِ اخْتُلِفْ وَالرَّاجِحُ التَّفْصِيـلُ حَسْبَمـا عُـرِفْ

 وَعِنْدَنَا الشَّيْءُ هُوَ المَوْجُودُ وَثَابِـتٌ فِـي الْخَـارِجِ المَوْجُـودُ

 وُجُودُ شَيْءٍ عَيْنُهُ وَالْجَوْهَرُ الْفَـرْدُ حَـادِثٌ عِنْدَنَـا لاَ يُنْـكَـرُ

 ثُمَّ الذُّنُوبُ عِنْدَنَا قِسْمـانِ: صَغِـيـرَةٌ كَبِـيـرَةٌ فَالـثَّـانِـي

 مِنْهُ الْمَتَابُ وَاجِبٌ فِي الْحَالِ وَلاَ انْتِقَـاضَ إِنْ يَـعُـدْ لِلْـحَـالِ

 لكِنْ يُجَدِّدُ تَوْبَةً لِمَا اقْتَـرَفْ وَفِي الْقَبْولِ رَأْيُهُـمْ قَـدِ اخْتَلَـفْ

 وَحِفْظُ دِينٍ ثُمَّ نَفْسٍ مَالْ نَسَبْ وَمِثْلُهَا عَقْـلٌ وَعِـرْضٌ قَـدْ وَجَـبْ

 وَمَنْ لِمَعْلُومٍ ضَـرُورَةً جَحَـدْ مِنْ دِينِنَا يُقْتَـلُ كُفْـرًا لَيْـسَ حَـدّْ

 وَمِثْلُ هذَا مَنْ نَفـى لِمُجْمَـعِ أَوِ اَسْتَـبَـاحَ كالـزَّنَـا فَلْتَسْـمَـعِ

 وَوَاجِبٌ نَصْبُ إِمَامٍ عَـدْلِ بِالشَّرْعِ فَاعْلَـمْ لاَ بِحُكْـمِ الْعَقْـلِ

 فَلَيْسَ رُكْنًا يُعْتَقَدْ فِي الدِّينِ فَـلاَ تَـزغْ عَـنْ أَمْـرِهِ المُبِيـنِ

 إِلاَّ بِكُفْرٍ فَانْبِـذَنَّ عهْـدَهُ فَاللهُ يَكْفِـيـنَـا أَذَاهُ وَحْـــدَهُ

 بَغِيْرِ هذَا لاَ يُبَاحُ صَرْفُـهُ وَلَيْسَ يُعْـزَلْ إِنْ أُزِيـلَ وَصْفُـهُ

 وَأَمُرْ بِعُرْفٍ وَاجْتَنِبْ نَمِيمَةْ وَغِيـبَـةً وَخَصْـلَـةً ذَمِـيـمَـةْ

 كالْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَدَاءِ الحَسَدِ وَكالْمِـرَاءِ وَالـجَـدَلْ فاعْتَـمـدِ

 وَكنْ كَمَا كانَ خِيَارُ الخَلْـقِ حَلِيـفَ حِـلْـمٍ تَابِـعًـا لِلْـحَـقِّ

 فَكُلُّ خَيْرٍ فِي اتِّبَاعِ مَنْ سَلَف وَكُلُّ شَرٍ في ابْتـدَاعِ مِـنْ خَلَـفْ

 وَكُلُّ هَدْيٍ لِلنَّبِّي قَـدْ رَجَـحْ فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَـا لَـمْ يُبَـحْ

 فَتَابِعِ الصَّالِحَ مِمَّـنْ سَلَفَـا وَجَانِـبِ الْبِدْعَـةَ مِمَّـنْ خَلَـفَـا

 هذَا وَأَرْجُو اللهَ فِي اْلإِخْلاصِ مِـنَ الرَّيَـاءٍ ثُـمَّ فِـي الْخَـلاَصِ

 مِنَ الرَّجِيمِ ثُمَّ نفْسِي وَالْهَوَى وَمَـنْ يَمِـلْ لِهـؤُلا قَـدْ غَــوَى

ini. dan saya mengharap kepada Allah dalam ikhlas dari riya, lalu dalam lepas dari setan yang di lempat, lalu nafsuku dan kesenangan , dan barang siapa yang condong kepada mereka maka ia tersesat

 هذَا وَأَرْجُو اللهَ أَنْ يْمنحَنَـا عِنْـدَ السُّـؤَالِ مُطْلـقًـا حُجَّتَـنَـا

ini.. dan saya mengharap kepada Allah agar memeberi kita kefasihan hujjah kita ketika pertanyaan

 ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّـلاَمُ الدَّائِـمُ عَلَـى نَـبِـيٍ دَأَبُــهُ المَـرَاحِـمُ

lalu sholwat dan salam yang kekal semga atas nabi pujaan orang-orang yang penyanyang

مُحَمَّدٍ وَصَحْبِـهِ وَعِتْرَتِـهْ وَتَابِـعٍ لِنَهْـجِـهِ مَــنْ أَمَّـتِـه

yaitu Muhammad dan para sahabatnya dan keturunanya dan yang mengikut pada jalannya dari para ummatnya

Laman sebelumnya 1 2 3 4 5
Show More

Related Articles

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Back to top button

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker