Kitab Tauhid

Terjemahan Kitab Bahjatul Qolaid Abuya Dimyati

Penutup

خَاتِمَةٌ وَنَسَبُ النَّبِيِّ قَدْ لَزِمَ مَعْرِفَتُهُ كُلَّ أَحَدْ

مِنْ جِهَةِ الأُمِّ وَمِنْ أَبِيهِ فَهْوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
وَبَعْدَهُ عَبْدُ المُطَلِّبِ اتَّسَق بِهَاشِمٍ عَبْدُ مَنَافٍ نِالتَحَق
ثُمَّ قُصَيٍّ بَعْدَهُ كِلَابُ ابْنُ لِمُرَّةَ أَبُوهُ كَعْبُ
انْسِبِ وَبَعْدَهُ لُؤَيٌّ نِابْنُ غَالِبِ وَهْوَ ابْنُ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ
لِنَضَرٍ وَبَعْدَهُ كِنَانَه ابْنُ خُزَيْمَةَ يَلِيهِ مُدْرِكَه
أَبُوهُ إِلْيَاسٌ وَبَعْدَهُ مُضَر ثُمَّ نِزَارُ بْنُ مَعَدٍّ نِاسْتَقَر
وَبَعْدَهُ عَدْنَانُ لَيْسَ بَعْدَهُ مِنَ الطَّرِيقِ مَا يَصِحُّ نَقْلُهُ
وَأُمُّهُ آمِنَةُ ابْنَةُ وَهَب عَبْدُ مَنَافٍ بَعْدَهُ لَهُ انْتَسَب
زُهْرَةُ بَعْدَهُ كِلاَبٌ نِاجْتَمَع مَعْهُ النَّبِيُّ وَالرَّسُولُ المُتَّبَع
مِنْ وَالِدَيْهِ، ثُمَّ مِمَّا وَجَبَ اعْـ ـتِقَادُهُ أَنَّ لَهُ حَوْضاً نَبَعْ
وَأَنَّهُ مَنْ يَشْفَعُ الخَلاَئِقَ عِنْدَ القَضَا فِي فَصْلِهِمْ يَوْمَ اللِّقَا
وَهَذِهِ الشَّفَاعَةُ اخْتُصَّ بِهَا نَبِيُّنَا لَا أَحَدٌ يُشْرِكُهَا
وَوَاجِبٌ عَلَى المُكَلَّفِينَا أَنْ يَعْرِفُوا أَسْمَاءَ مُرْسَلِينَا
خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِتَفْصِيلٍ يَجِب عِرْفَانُهُمْ وَغَيْرَهُمْ أَجْمِلْ تُصِبْ
نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقٌ كَذَا يَعْقُوبُ دَاوُدُ سُلَيْمَانُ احْتَذَا
أَيُّوبُ يُوسُفُ وَمُوسَى وَتَلاَ هَارُونُ يَحْيَى زَكَرِيَاءُ انْجَلَى
عِيسَى وَإلْيَاسُ وَإسَمَاعِيلُ ثُم لُوطٌ وَيُونُسُ كَذَا الْيَسَعُ رُمْ
وَكُلُّهُمْ فِى سُورَةِ الأنْعَامِ أنْزَلَهَا الرَّحْمَنُ ذُو الإنْعَامِ
سِوَاهُمُ إدْرِيسُ هُودٌ آدَمُ ذُو الكِفْلِ صَالِحٌ شُعَيْبٌ خَاتِمُ
لِكُلِّهِمْ مُحَمَّدٌ قَدْ أُرْسِلَ لِلْخَلْقِ وَالذِّكْرُ إِلَيْهِ أُنْزِلَ
وَاعْتَقِدَنْ بِأفْضَلِ القُرُونِ قَرْنَ النَّبِيِّ المُصْطَفَى المَصُونِ
ثُمَّ يَلِيهِ مَا يَلِيهِ ثُمَّ مَا يَلِيهِ ثُمَّ بِتَسَاوِى الكُرَمَا
نَبِيُّنَا أَوْلاَدُهُ سَبْعٌ عَلَتْ قَاسِمُ زَيْنَبٌ رُقُيَّةٌ تَلَت
فَاطِمَةُ وَأُمُّ كُلْثُومٍ وَعَبـ ـدُ اللهِ بِالطَّيِّبِ الطَّاهِرِ اللَّقَب
وَالْكُلُّ مِنْ خَدِيْجَةِ المَرْضِيَّه سَابِعٌ نِ ابْرَاهِيمُ مِنْ مَارِيَّه
وَقَدْ تَقَضَّتْ عُقْدَةُ الفَرَائِدِ مِنَ العَقَائِدِ عَلَى المَوَائِدِ
وَالحَمْدُ لِلهِ عَلَى التَّمَامِ ثُمَّ صَلاَتُهُ مَعَ السَّلاَمِ
عَلَى النَّبِيِّ الكَامِلِ الأَوَّابِ مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحَابِ
مَا قَامَتِ السُّطُورُ فِى الطَّرُوسِ وَأَدْمَعَتْ عَيْنُ ذَوِى النُّفُوسِ 

Laman sebelumnya 1 2 3 4
Show More

Related Articles

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Back to top button

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker