Sejarah

Maulid Syaroful Anam Dan Terjemahannya

فَلَمَّا أَشْرَقَ نُورُهُ فِي الْوُجُودِ

فَلَمَّا أَشْرَقَ نُورُهُ فِي الْوُجُودِ

أَذْعَنَ لِلَّهِ بِالسُّجُودِ وَلَمْ يُخْلَقْ مِثْلَهُ مَوْلُودٌ

ثُمَّ أَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى العُلا

 فَوُلِدَ مَخْتُونًا مَدْهُونًا مُعَطَّرًا مُكَرَّمًا مُكَحَّلاً 

وَخَرَجَ مِنْ ثَغْرِهِ نُورا أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْـرَى مِنْ أَرْضِ الشَّام

وَخَرَّتْ لِهَيْبَتِهِ جَمِيعُ الصُّلْبَانِ وَالْأَصْنَامِ

وَأَصْبَحَ كُلُّ جَبَّارٍ بَعْدَ عِزَّتِهِ ذَلِيلاً

وَمُنِعَتِ الشَّيَاطِينُ أَنْ تَسْتَرِقَ السَّمْعَ فَلَمْ تَجِدْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ وُصُولاً

فَلَمَّا بَدَتْ أَنْوَارُ غُرَّتِهِ الْبَهِيَّةِ

وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ طَلْعَتِهِ الْعُلْوِيَّةِ

أَضَاءَتْ بِمَوْلِدِهِ ظُلَمُ الْحَنَادِسِ

وَانْشَقَّ إِيوَانُ كِسْـرَى وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ وَكُسِـرَتِ الصُّلْبَانُ تَعْظِيمًا لِقُدُومِهِ وَتَوْقِيرًا

وَنَادَى الْمُنَادِي فِي الْأَكْوَانِ تَنْبِيهًا لِأُمَّتِهِ عَلَى كَرَامَتِهِ وَتَذْكِيرًا

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّـرًا وَنَذِيرًا

وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا

وَبَشِّـرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيرًا

فَلَكَمْ لَهُ مِنْ آيَةٍ مَشْهُورَة
نَصُّ الْكِتَابِ بِهَا غَدَا مَسْطُورًا
خَمَدَتْ لَهُ نَارُالْمَجُوسِ وَنُكِّسَتْ
أَصْنَامُهُمْ فَدَعَوْا هُنَاكَ ثُبُورًا
وَأَتَى يُبَشِّـرُ بِالْهِدَايَةِ وَالتُّقَى
فَلِذَاكَ يُدْعَى هَادِيًا وَبَشِيرًا

وَلَمَّا وُلِدَ سَأَلَ الْوَحْشُ وَالطَّيْرُ رَضَاعَتَهُ

وَلَمَّا وُلِدَ سَأَلَ الْوَحْشُ وَالطَّيْرُ رَضَاعَتَهُ وَسَأَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ تَرْبِيَتَهُ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا قَادِرٌ عَلَى أَنْ أُرَبِّيَهُ مِنْ غَيْرِ رَضَاعٍ وَلاَ سَبَبٍ. وَلَكِنْ سَبَقَتْ كَلِمَتِي وَتَمَّتْ حِكْمَتِي وَكَتَبْتُ عَلَى نَفْسِـي فِي الْأَزَلِ أَنْ لاَ يُرْضِعَ هَذِهِ الْجَوْهَرَةَ الْيَتِيمَةَ غَيْرُ أَمَتِي حَلِيمَةَ.

فَطُرْقُ الْوَصْلِ أَضْحَتْ مُسْتَقِيمَة

صلاة الله على الهادي محمد ۞ شفيع الخلق في يوم القيامة

فَطُرْقُ الْوَصْلِ أَضْحَتْ مُسْتَقِيمَة ۞ وَأَسْرَارُ الْهَوَى عِنْدِي مُقِيمَة
فَلاَ تَخْشَـى صُدُودًا مِنْ حَبِيبٍ ۞ لَهُ نِعَمٌ بِمَا أَوْلَى عَمِيمَة
إِذَا زَلاَّتُ عَبْدٍ بَاعَدَتْهُ ۞ تُقَرِّبُهُ عَوَاطِفُهُ الرَّحِيمَة
وَإِنْ عَثُرَ الْعَجُولُ بِسُوءِ فِعْلٍ ۞ يُلاَطِفُهُ بِأَوْصَافٍ كَرِيمَة
وَإِنْ يَشْكُ الْغَرَامَ حَلِيفُ شَوْقٍ ۞ يُقَرِّبُهُ وَيَجْعَلُهُ نَدِيمَة

Laman sebelumnya 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12Laman berikutnya
Show More

Related Articles

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Back to top button

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker