صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ وَأَزْكَى تَحِيَّةٍ
صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ وَأَزْكَى تَحِيَّةٍ
عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتارِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ
بِشَهْرِ رَبِيعٍ قَدْ بَدَى نُورُهُ الْأَعْلَى
فَيَا حَبَّذَا بَدْرٌ بِذَاكَ الْحِمَى يُجْلَى
أَنَارَتْ بِهِ الْأَكْوَانُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا
وَأَهْلُ السَّمَا قَالُوا لَهُ مَرْحَبًا أَهْلاً
وَأُلْبِسَ ثَـوْبَ النُّورِ عِـزًّا وَرِفْعَةً
فَمَامِثْلُهُ فِي خِلْعَةِ الْحُسْنِ يُسْتَجْلَى
وَلَمَّا رَآهُ الْبَــدْرُ حَـارَ لِحُـسْنِهِ
وَشَاهَدَ مِنْهُ بَهْجَةً تَسْلُبُ الْعَقْلاَ
وَأُطْفِئَ نُورُالشَّمْسِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ
فَلِلَّهِ مَـا أَبْهَى وَلِلَّهِ مَـا أَحْلَى
أَيَامَوْلِدَ الْمُخْتَارِ جَدَّدتَّ شَوْقَنَا
إِلَى خَيْرِ مَبْعُوثٍ جَلِيلٍ حَوَى الْفَضْلاَ
وَسَعْدًا مُقِيمًا بِافْتِخَـارٍ بِمَـوْلِدٍ
لَهُ خَبَرٌ عَنْ حُسْنِهِ أَبَدًا يُتْلَى
سَـأَلْنَا إِلَهَ الْعَـرْشِ يَرْحَمُنَا بِهِ
وَيَغْفِرُ لَنَا ذَنْبًا وَيَجْمَعُ بِهِ الشَّمْلاَ
عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا
وَمَا سَارَ حَادٍ بِالنِّيَاقِ إِلىَ الْمَعْلاَ
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ:كُنْتُ نُورًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ يُسَبِّحُ اللَّهَ ذَلِكَ النُّورُ وَتُسَبِّحُ الْمَلاَئِكَةُ بِتَسْبِيحِهِ. فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ أَلْقَى ذَلِكَ النُّورَ فِي طِينَتِهِ فَأَهْبَطَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صُلْبِ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ وَجَعَلَنِي فِي السَّفِينَةِ فِي صُلْبِ نُوحٍ وَجَعَلَنِي فِي صُلْبِ الْخَلِيلِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ وَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنِي رَبِّي مِنَ الْأَصْلاَبِ الطَّاهِرَةِ إِلَى الْأَرْحَامِ الزَّكِيَّةِ الْفَاخِرِةِ حَتَّى أَخْرَجَنِيَ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيَّ وَلَمْ يَلْتَقِيَا عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ.





One Comment