Sejarah

Maulid Syaroful Anam Dan Terjemahannya

صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ وَأَزْكَى تَحِيَّةٍ

صَلاَةٌ وَتَسْلِيمٌ وَأَزْكَى تَحِيَّةٍ
عَلَى الْمُصْطَفَى الْمُخْتارِ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ

بِشَهْرِ رَبِيعٍ قَدْ بَدَى نُورُهُ الْأَعْلَى
فَيَا حَبَّذَا بَدْرٌ بِذَاكَ الْحِمَى يُجْلَى
أَنَارَتْ بِهِ الْأَكْوَانُ شَرْقًا وَمَغْرِبًا
وَأَهْلُ السَّمَا قَالُوا لَهُ مَرْحَبًا أَهْلاً
وَأُلْبِسَ ثَـوْبَ النُّورِ عِـزًّا وَرِفْعَةً
فَمَامِثْلُهُ فِي خِلْعَةِ الْحُسْنِ يُسْتَجْلَى

وَلَمَّا رَآهُ الْبَــدْرُ حَـارَ لِحُـسْنِهِ
وَشَاهَدَ مِنْهُ بَهْجَةً تَسْلُبُ الْعَقْلاَ

وَأُطْفِئَ نُورُالشَّمْسِ مِنْ نُورِ وَجْهِهِ
فَلِلَّهِ مَـا أَبْهَى وَلِلَّهِ مَـا أَحْلَى
أَيَامَوْلِدَ الْمُخْتَارِ جَدَّدتَّ شَوْقَنَا
إِلَى خَيْرِ مَبْعُوثٍ جَلِيلٍ حَوَى الْفَضْلاَ
وَسَعْدًا مُقِيمًا بِافْتِخَـارٍ بِمَـوْلِدٍ
لَهُ خَبَرٌ عَنْ حُسْنِهِ أَبَدًا يُتْلَى
سَـأَلْنَا إِلَهَ الْعَـرْشِ يَرْحَمُنَا بِهِ
وَيَغْفِرُ لَنَا ذَنْبًا وَيَجْمَعُ بِهِ الشَّمْلاَ
عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا
وَمَا سَارَ حَادٍ بِالنِّيَاقِ إِلىَ الْمَعْلاَ

وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ

وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ:كُنْتُ نُورًا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ  بِأَلْفَيْ عَامٍ يُسَبِّحُ اللَّهَ ذَلِكَ النُّورُ وَتُسَبِّحُ الْمَلاَئِكَةُ بِتَسْبِيحِهِ. فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ أَلْقَى ذَلِكَ النُّورَ فِي طِينَتِهِ فَأَهْبَطَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صُلْبِ آدَمَ  إِلَى الْأَرْضِ وَجَعَلَنِي فِي السَّفِينَةِ فِي صُلْبِ نُوحٍ وَجَعَلَنِي فِي صُلْبِ الْخَلِيلِ إِبْرَاهِيمَ  حِينَ قُذِفَ بِهِ فِي النَّارِ وَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنِي رَبِّي مِنَ الْأَصْلاَبِ الطَّاهِرَةِ إِلَى الْأَرْحَامِ الزَّكِيَّةِ الْفَاخِرِةِ حَتَّى أَخْرَجَنِيَ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ أَبَوَيَّ وَلَمْ يَلْتَقِيَا عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ.

Laman sebelumnya 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12Laman berikutnya
Show More

Related Articles

Tinggalkan Balasan

Alamat email Anda tidak akan dipublikasikan. Ruas yang wajib ditandai *

Back to top button

Adblock Detected

Please consider supporting us by disabling your ad blocker