اِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنًا
اِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنًا لِّيَغْفِرَ لَكَ اللّٰهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ مَا تَاَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهٗ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيْمًا
لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ
فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
صدق الله العظيم وبلغ رسوله النبي الكريم ونحن على ذلك من الشاهيدية والحمد لله رب العالمين
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ الْأَنَامَ بِصَاحِبِ الْمَقَامِ الْأَعْلَى
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ الْأَنَامَ بِصَاحِبِ الْمَقَامِ الْأَعْلَى
وَكَمَّلَ السُّعُودَ بِأَكْرَمِ مَوْلُودٍ حَوَى شَرَفًا وَفَضْلاً
وَشَرَّفَ بِهِ الْآبَاءَ وَالْجُدُودَ وَمَلَأَ الْوُجُودَ بِجُودِهِ عَدْلاً
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ آمِنَةُ فَلَمْ تَجِدْ لِحَمْلِهِ أَلَمًا وَلاَ ثِقَلاً
وَوَضَعَتْهُ مَخْتُونًا مَكْحُولاً فِي خِلَعِ الْوَقَارِ وَالْمَهَابَةِ يُجْلَى
وَوُلِدَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ بِوَجْهٍ مَا يُرَى أَحْسَنُ مِنْهُ وَلاَ أَحْلَى
بِنُورٍ كَالشَّمْسِ بَلْ هُوَ أَضْوَأُ وَأَجْلَى
وَثَغْرٍ فَاقَ دُرًّا وَلُؤْلُؤًا بَلْ هُوَ أَعْلَى وَأَغْلَى
وَأُسْرِي بِهِ لَيْلَةَ الْإِسْرَاءِ وَتَمَلَّى
وَجَعَلَ دِينَهُ عَلَى الدَّوَامِ مُسْتَعْلِيًا لاَ مُسْتَعْلَى
وَذِكْرَهُ عَلَى مَمَرِّ الْأَيَّامِ يُكَرَّرُ وَيُتْلَى
أَشْرَقَتْ لِمَوْلِدِهِ الْحَنَادِسُ شَرْقًا وَغَرْبًا وَوَعْرًا وَسَهْلاً
وَخَرَّتْ لِمَوْلِدِهِ الْأَصْنَامُ مِنْ أَعْلَى الْمَجَالِسِ خُضُوعًا وَذُلاًّ
وَارْتَجَّ إِيوَانُ كِسْـرَى وَهُوَ جَالِسٌ فَعَدِمَ الْقَوْمُ نُطْقًا وَعَقْلاً
وَخَمَدَتْ نَارُ فَارِسَ وَتَبَدَّدَ مُلْكُهُمْ جَمْعًا وَشَمْلاً وَزُخْرِفَتِ الْجِنَانُ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ وَاطَّلَعَ الْحَقُّ وَتَجَلَّى
وَنَادَتِ الْكَآئِنَاتُ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ أَهْلاً وَسَهْلاً ثُمَّ أَهْلاً وَسَهْلاً









One Comment