وُلِدَ الْحَبِيبُ وَخَـدُّهُ مُتَوَرِّدُ
صلى ربنا على محمد شفيع الأنام
البدر التمام نور تجلى عليه السلام
وُلِدَ الْحَبِيبُ وَخَـدُّهُ مُتَوَرِّدُ ۞ وَالنُّورُ مِنْ وَجَنَاتِهِ يَتَوَقَّدُ
وُلِدَ الْحَـبِيبُ وَمِثْلُهُ لاَيُـولَدُ ۞ وُلِدَ الْحَبِيبُ وَخَدُّهُ مُتَوَرِّدُ
وُلِدَ الَّذِي لَوْلاَهُ مَاعُشِقَ النَّقَا ۞ كَلاَّ وَلاَ ذُكِرَ الْحِمَى وَالْمَعْهَدُ
وُلِدَ الَّذِي لَوْلاَهُ مُاذُكِرَتْ قُبَا ۞ أَصْلاً وَلاَ كَانَ الْمُحَصَّبُ يُقْصَدُ
هَذَا الْوَفِيُّ بِعَهْـدِهِ هَـذَا الَّذِي ۞ مَنْ قَدُّهُ يَاصَاحِ غُصْنٌ أَمْلَدُ
هَذَاالَّذِي خُلِعَتْ عَلَيْهِ مَلاَبِسٌ ۞ وَنَفَائِسٌ فَنَظِيرُهُ لاَ يُوجَدُ
هَذَاالَّذِي قَالَتْ مَلاَئِكَةُ السَّمَا ۞ هَذَا مَلِيحُ الْكَوْنِ هَذَا أَحْمَدُ
إِنْ كَانَ مُعْجِزُ يُوسُفٍ بِقَمِيصِهِ ۞ تَا اللَّهِ ذَا الْمَوْلُودُ مِنْهُ أَزْيَدُ
أَوْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ أُعْطِيَ رُشْدَهُ ۞ تَاللَّهِ ذَا الْمَوْلُودُ مِنْهُ أَرْشَدُ
يَامَوْلِدَ الْمُخْتَارِ كَمْ لَكَ مِنْ ثَنَا ۞ وَمَدَائِحٍ تَعْلُو وَذِكْرٍ يُوجَـدُ
يَا عَاشِقِينَ تَوَلَّهُوا فِي حُبِّهِ ۞ هَذَا هُوَالْحَسَنُ الْجَمِيلُ الْمُفْرَدُ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ ۞ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَاضِئٍ وَيُجَدِّدُ
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ آمِنَةَ لَمَّا حَمَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ قَالَتْ: لَقَدْ عَلِقْتُ بِهِ فَمَا وَجَدْتُّ لَهُ مَشَقَّةً وَلاَ تَعَبًا. وَأَنَّهُ لَمَّا فَصَلَ عَنْهَا خَرَجَ مَعَهُ نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ وَمَا بَيْنَ الْمَشْـرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَوَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مُعْتَمِدًا عَلَى يَدَيْهِ رَافِعًا بَصَـرَهُ إِلَى السَّمَاءِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَزَادَهُ فَضْلاً وَشَرَفًا لَدَيْهِ. وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ عَبدِاللّهَِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمَّتِهِ أَنَّ آمِنَة لَمَّا وَضَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ أَرْسَلَتْ إِلَى جَدِّهِ عَبْدِالْمُطَّلِبِ فَجَاءَهُ الْبَشِيرُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْحِجْرِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ آمِنَة وَلَدَتْ غُلاَمًا فَسُـرَّ بِذَلِكَ سُرُورًا كَثِيرًا وَقَامَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَأَخْبَرَتْهُ بِكُلِّ مَا رَأَتْهُ وَمَا قِيلَ لَهَا وَمَا أُمِرَتْ بِهِ فَأَخَذَهُ جَدُّهُ عَبدُ الْمُطَّلِبِ وَأَدْخَلَهُ الْكَعْبَةَ وَقَامَ عِنْدَهَا يَدْعُو اللَّهَ وَيَشْكُرُهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا أَعْطَاهُ. وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَئِذٍ شِعْرًا.
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْـطَـانِي ۞ هَذَا الْغُلاَمَ الطَّيِّبَ الْأَرْدَانِ
قَدْ سَّادَ فِي الْمَهْدِ عَلَى الْغِلْمَانِ ۞ أُعِيذُهُ بِالْبَيْتِ ذِي الْأَرْكَانِ
حَتَّى أَرَاهُ بَـالِـغَ الْبَـيَـانِ ۞ أُعِيذُهُ مِنْ شَرِّ ذِي شَنْآنٍ
مِنْ حَاسِدٍ مُضْطَرِبِ الْعَيْنَانِ ۞ أَنْتَ الَّذِي سُمِّيتَ فِي الْقُرْآنِ
أَحْمَدَ مَكْتُـوبًا عَلَى الْجِـنَانِ ۞ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ فِي الْأَحْيَانِ
أَحْمَدُهُ فِي السِّـرِّ وَالْإِعْـلاَنِ ۞ حَقًّا عَلَى الْإِسْلاَمِ وَالْإِيمَانِ
يا ربنا بالمصطفى العدنان إغفر ذنوبي ثم أصلح شاني









One Comment